بلينوس الحكيم

164

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

إليها لأنّها تأخذ الأنوار والحرّ من الكواكب العالية فتدفعه إلى [ 1 ] الكواكب السافلة وتأخذ من القمر والكواكب السافلة الغذاء فتدفعه [ 2 ] إلى الكواكب العالية . فهي تأخذ منها وتعطيها كما يأخذ القمر منها ويعطيها ؛ [ 3 ] وإنّما تأخذ منه وتعطيه لتقوى به ، فتقوّى الكواكب التي فوقها والتي [ 4 ] تحتها وتغذّى أيضا بها . ولولا أنّها كذلك ، لما كان القمر ينقص من [ 5 ] الشمس ويزيد فيها ، فإذا زاد قوى على اجتذاب البخار والدّخان من [ 6 ] الأرض إلى نفسه فيكون له غذاء ، ثمّ يدفعه إليها ولولا ذلك لا متحق [ 7 ] الفلك وخرب ولا متحت النّجوم ولم يكن نهار ولا ليل ، ولكنّ الخالق [ 8 ] - تبارك وتعالى - برحمته دبّر ذلك كذلك وعلى ذلك ركّب الإنسان وجعل [ 9 ] فيه شكل الأفلاك السبعة والكواكب ، فهو على مثالها وقياسها كما ذكرنا [ 10 ]

--> [ 1 ] تأخذ M : هي التي تأخذ K - - الكواكب العالية M : الأعلى K : الأسفل L - - فتدفعه إلى ML : فتطرحه على K - - [ 2 ] الكواكب السافلة M : الأسفل K : العلو L - - [ 2 - 3 ] من . . . العالية M : من العلو فتدفعه إلى أسفل L : الغذاء من الأسفل بواسطة القمر فترفعه إلى الأعلى K - - [ 3 ] فهي . . . وتعطيها MK : ناقص في L - - منها . . . القمر M : ناقص في K - - منها ويعطيها M : من الشمس ويعطيها L : وتعطى K - - [ 4 ] منه وتعطيه M : منها وتعطيها L : من القمر الغذاء وتعطيه للكواكب K - - به فتقوى ML : ناقص في K - - [ 4 - 5 ] التي . . . وتغذى M : التي فوقها وتحتها ويقوى هو L : بالغذاء وتقوى هي K - - [ 5 ] بها M : بهذا L : بذلك K - - أنها M : أن ذلك LK - - لما كان K : يدير L : ناقص في M - - [ 5 - 6 ] ينقص . . . فيها M : ويتصل ببعض الشمس فيدير L : يزيد وينقص K - - [ 6 ] قوى MK : وقوى L - - [ 7 ] إليها . . . ذلك K : إلى الشمس L : إذا M - - لا متحق LK : امتحق M - - [ 8 ] الفلك K : إليها الفلك M : إليها L - - وخرب K : وخرب الفلك L : ناقص في M - - ولامتحت M : وامتحت K : وامتحق L - - النجوم MK : الكواكب L - - [ 9 ] برحمته MK : ناقص في L - - كذلك M : كله K : ناقص في L - - ركب الإنسان MK : دبر الحيوان وركبه والإنسان خاضة L - - وجعل ML : فجعل K - - [ 10 ] فهو ML : وهو K - - كما ذكرنا M : كما ذكرت K : ناقص في L - -